تشهد مدينة سيدي سليمان انطلاقة دينامية تنموية جديدة تستهدف تأهيل البنية التحتية، وعلى رأسها مشروع تهيئة وتثنية شارع محمد الديوري الذي يربط بين حيي الرياض والمحمدية، وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتسهيل حركة التنقل.
ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة من الأوراش المفتوحة لتعزيز انسيابية السير والجولان داخل المدينة، حيث سيساهم عند اكتماله في تحسين ولوج سيارات الإسعاف، والنقل المدرسي، وسيارات الأجرة، إلى جانب تعزيز شروط السلامة الطرقية لمستعملي هذه المحاور الحيوية.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه المشاريع ثمرة للمجهودات التي تقودها عمالة إقليم سيدي سليمان تحت إشراف العامل إدريس الروبيو، الذي يراهن منذ توليه مهامه على الحضور الميداني وتتبع الملفات التنموية ذات الأولوية، بهدف فك العزلة عن الأحياء ومعالجة التحديات المزمنة في قطاع البنيات التحتية.
وعلاوة على مشروع شارع محمد الديوري، تتجه الأنظار نحو إطلاق أوراش إضافية مرتقبة تشمل الطريق المداري لمدينة سيدي سليمان وتهيئة ساحة البلدية، وهي مشاريع يُنتظر أن تشكل إضافة نوعية للفضاءات العمومية وتستجيب لانتظارات الساكنة التي تطمح إلى تحسين جودة الحياة اليومية.
وتعكس هذه التحركات توجهاً عاماً لإعادة ترتيب الأولويات التنموية بالإقليم، حيث بدأت ملامح التغيير تظهر بوضوح في مختلف المرافق، في إطار رؤية تروم الدفع بعجلة الاستثمار في التهيئة الحضرية وإعادة الاعتبار للمدينة كمركز إقليمي حيوي.

0 تعليقات الزوار