أكد فوزي لقجع، خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أكادير، أن انضمامه إلى صفوف الحزب يندرج في إطار ممارسة الحقوق الدستورية التي يكفلها القانون لكل مواطن، نافيا في الوقت ذاته أن يكون وراء هذه الخطوة أي طموح للحصول على منصب سياسي أو وظيفي.
وأوضح لقجع أن التحديات الحقيقية التي يواجهها المغرب تتطلب من الفاعلين السياسيين تركيز النقاش العمومي حول الأفكار والمشاريع الكفيلة بتحقيق التنمية، عوض الانشغال بنقاشات هامشية لا تخدم أولويات المرحلة الراهنة.
وفي السياق ذاته، استند المتحدث إلى مضامين الخطاب الملكي الأخير، الذي رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة، مشددا على أن الهدف الاستراتيجي للمغرب يتمثل في ترسيخ مكانته ضمن الدول الصاعدة، وهو مسار يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والفعاليات الوطنية.
وبخصوص موقعه داخل الحزب، شدد لقجع على أنه لا يكترث للمناصب التنظيمية، مؤكدا استعداده للعمل من أي موقع كان لخدمة الصالح العام، معتبرا أن استعادة الثقة في العمل السياسي تستوجب الصدق والوضوح في التواصل المباشر مع المواطنين، لاسيما فئة الشباب.
وختم لقجع بالتأكيد على ضرورة إشراك الشباب كطرف فاعل في بناء المستقبل، داعيا إلى تبني مقاربات جديدة تساهم في تقريب المؤسسات منهم وإعادة بناء جسور الثقة بين هذه الفئة والعمل الحزبي.

0 تعليقات الزوار