جددت كولومبيا اليوم الاثنين تأكيد اعترافها بسيادة المملكة المغربية على كامل ترابها، بما في ذلك أقاليمها الجنوبية، معلنة في الوقت ذاته عن تجميد اعترافها بـ”جبهة البوليساريو” المزعومة.
وأوضحت وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء نتيجة مراجعة سيادية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الرباط، خاصة في ظل عدم اعتراف الأمم المتحدة بالكيان الانفصالي كدولة عضو.
وفي السياق ذاته، أكدت بوغوتا أن القرار ينهي أي اتصال سياسي أو دبلوماسي مع الجبهة، معلنة التوقف عن دعمها في المحافل الدولية، التزاماً منها بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بقضية الصحراء.
وأشارت الخارجية الكولومبية إلى أن هذه الخطوة تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية التي تمتد لنحو خمسين عاماً، مع التركيز على تعاون طموح يشمل المبادلات التجارية والاستثمارات والسياحة والأمن الغذائي.
وتأتي هذه التطورات تجسيداً للإرادة المشتركة بين الملك محمد السادس والرئيس الكولومبي، لفتح أفق استراتيجي جديد يعزز التعاون الثنائي ويخدم مصالح الشعبين، عقب الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة مؤخراً إلى كولومبيا.

0 تعليقات الزوار