أثارت الوضعية البيئية المقلقة التي يعيشها مركز جماعة إساكن بإقليم الحسيمة، جراء الانتشار الواسع للأزبال والنفايات في الشوارع والأزقة، موجة استياء عارمة في صفوف الساكنة والزوار، وسط مطالب ملحة بضرورة التدخل لإنقاذ المنطقة من التلوث.
وتظهر صور موثقة التقطت اليوم الأربعاء، تراكم كميات كبيرة من النفايات في مساحات واسعة من المركز، ما يعكس اختلالات في منظومة تدبير قطاع النظافة، خاصة في ظل تزامنه مع ذروة الحركة التجارية والسياحية التي يشهدها فصل الصيف.
في السياق ذاته، تساءل عدد من الفاعلين المحليين عن مدى نجاعة التدبير الجماعي الحالي، محملين المجلس الجماعي لإساكن المسؤولية الكاملة في الحفاظ على جمالية المجال العام وضمان بيئة صحية تليق بالساكنة وزوار المنطقة.
وبحسب مراقبين، فإن استمرار هذا التدهور في الخدمات الأساسية يضع المجلس أمام اختبار حقيقي في تنفيذ التزاماته، معتبرين أن هذه الملفات ستكون حاضرة بقوة في تقييم أداء المنتخبين مستقبلاً، نظراً لارتباطها المباشر بحياة المواطنين اليومية.
وتبقى الأنظار متجهة نحو السلطات المعنية والمجلس الجماعي لاتخاذ تدابير استعجالية لرفع الضرر، وتجويد خدمات النظافة بما يضمن إعادة الاعتبار لمركز إساكن وحماية محيطه البيئي.

0 تعليقات الزوار