تسببت عاصفة رعدية قوية مصحوبة بتساقطات مطرية غزيرة، مساء أمس الخميس، في إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنطقة عيون أم الربيع التابعة لإقليم خنيفرة، مما أدى إلى حالة من الاستنفار في صفوف السكان والسلطات المحلية.
ووفقاً للمعطيات الأولية، أدت قوة العاصفة إلى تضرر العديد من الممتلكات والمنشآت بالمنطقة، حيث باشرت الجهات المعنية عمليات المعاينة الميدانية لتقييم حجم الخسائر والوقوف على طبيعة الأضرار التي خلفتها التساقطات المفاجئة.
وفي السياق ذاته، سلطت هذه الواقعة الضوء مجدداً على هشاشة البنية التحتية في بعض النقاط الحساسة أمام التقلبات الجوية الحادة، لا سيما مع التخوف من ارتفاع منسوب مياه الوديان وتشكل السيول التي تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتعيش الساكنة المحلية حالة من الترقب في انتظار الكشف عن الحصيلة النهائية للأضرار، وسط مطالبات بضرورة تفعيل تدابير استباقية لتعزيز الوقاية بالمناطق المعرضة للانجرافات، وإصلاح المرافق والطرق التي تأثرت جراء هذه التقلبات الجوية التي تطبع عادةً مناطق الأطلس خلال هذه الفترة من السنة.

0 تعليقات الزوار