تواجه ساكنة منطقة مولاي بوعزة التابعة لإقليم خنيفرة اضطرابات حادة ومتواصلة في التزود بالماء الصالح للشرب منذ حوالي شهر، وهو الوضع الذي خلف استياءً عارماً في صفوف المواطنين الذين يطالبون بتدخل عاجل لإنهاء معاناتهم اليومية.
وفقاً لإفادات متطابقة من السكان، فإن الانقطاعات المائية أضحت نمطاً يومياً مزمناً، مما يطرح تساؤلات ملحة حول أسباب تعثر الخدمة والجهات المتسببة في هذا التراجع، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية تقطع مع سياسة التدبير المؤقت للأزمة.
وفي السياق ذاته، تجد الشركة الجهوية متعددة الخدمات نفسها أمام مسؤولية مهنية وأخلاقية لكشف الأسباب التقنية والتدبيرية لهذه الاختلالات، وتوضيح الإجراءات الميدانية المتخذة لضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي الذي يعد حقاً أساسياً لا يقبل التأجيل أو التقصير.
وبالنسبة للفاعلين المحليين، فإن المسؤولية لا تقف عند الشركة المعنية، بل تمتد لتشمل السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل إقليم خنيفرة، بصفته المسؤول عن ضمان السير العادي للمرافق العمومية، مطالبين بضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة لإيجاد حل جذري ينهي هذه المعاناة وتفادي تكرارها مستقبلاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب الساكنة لتدخل حازم من وزارة الداخلية والقطاعات الوصية لتقييم الوضع، ومساءلة المتسببين في هذا الانقطاع الطويل، وتقديم جدول زمني دقيق لإعادة الوضع إلى طبيعته وضمان استدامة الخدمة في المنطقة.

0 تعليقات الزوار