تتصاعد حدة المخاوف البيئية في مدينة الحسيمة جراء تراكم كميات كبيرة من النفايات على طول شاطئ بادس، وسط دعوات ملحة للجهات المختصة للتدخل العاجل من أجل حماية التوازن الإيكولوجي بالمنطقة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن جزءاً مهماً من هذه النفايات يُعتقد أنه ناتج عن ممارسات غير قانونية لبعض البواخر التي تتوقف بالقرب من الساحل، حيث يُشتبه في قيامها بالتخلص من نفاياتها بشكل مباشر في الوسط البحري.
وفي السياق ذاته، يحذر فاعلون بيئيون من الانعكاسات السلبية لهذه الممارسات على التنوع البيولوجي والموارد السمكية للشريط الساحلي، مطالبين بفتح تحقيق ميداني لتحديد المسؤوليات ومدى التزام البواخر بالقوانين الدولية والوطنية المتعلقة بالتدبير البيئي البحري.
وتتعالى الأصوات المنادية بضرورة تشديد المراقبة البحرية على طول واجهة بادس، مع اتخاذ تدابير استعجالية لجمع النفايات المتراكمة، وضمان استدامة نظافة هذا المرفق الطبيعي الذي يعد من أهم الواجهات السياحية بمدينة الحسيمة.

0 تعليقات الزوار