أدان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور بشدة الممارسات القمعية التي تنفذها القوات العسكرية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، في حق شباب مغاربة حاولوا عبور الحدود نحو الثغر المحتل خلال الأيام الأخيرة.
وأفاد البيان الحقوقي أن السلطات الإسبانية تتعقب المهاجرين داخل الغابات وتستهدفهم بعنف مفرط، مشيراً إلى قيام العناصر الأمنية بتحطيم الهواتف المحمولة للضحايا لمنعهم من التواصل مع عائلاتهم، وهو ما خلف حالة من القلق في أوساط الأسر المغربية بسبب انقطاع أخبار أبنائها المفقودين.
ووفقاً لشهادات ميدانية موثقة، يتعرض المهاجرون لاستهداف ممنهج يطال أطرافهم بغرض التسبب في كسور بليغة، حيث أكد ضحايا أن عناصر عسكرية تعمدت ضربهم بوحشية، مما أسفر عن إصابات مزدوجة أقعدت العديد منهم عن الحركة.
وفي السياق ذاته، تساءلت الجمعية الحقوقية عن طبيعة التعليمات التي تتلقاها القوات الإسبانية، معتبرة أن هذه الحملة التي تتواصل منذ ثلاثة أسابيع تحمل طابعاً انتقامياً يستجيب لأجندات اليمين المتطرف، بعيداً عن مبادئ حماية حقوق الإنسان.
واختتم الفرع الحقوقي بيانه بتوجيه نداء عاجل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة، مطالباً بوضع حد فوري للممارسات القمعية التي تنتهك القواعد الإنسانية الأساسية وتستغل مآسي المهاجرين وطالبي اللجوء.

0 تعليقات الزوار