دقت منظمة “Mec de La Rue” ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي الحرج لطفل قاصر يقيم بمركز الإيواء “لا بوريسيما” بمدينة مليلية المحتلة، نتيجة حرمانه من العلاج الضروري.
ويعاني الطفل من مرض نادر يُعرف بـ “نقص المناعة الشائع المتغير” الناتج عن طفرة جينية، مما يجعله في حالة صحية هشة وعرضة لعدوى بكتيرية خطيرة بسبب ضعف إنتاج الأجسام المضادة في جسده.
وبحسب المنظمة الحقوقية، فإن الطفل لم يتلقَّ الدواء الأساسي أو المتابعة الطبية المتخصصة منذ شهر كامل، ما يضع حياته في دائرة الخطر المباشر في ظل تجاهل الجهات المسؤولة عن تدبير المركز لهذه الحالة الإنسانية.
وفي السياق ذاته، تصاعدت موجة من التنديد الحقوقي والمدني ضد ما وصف بـ “الإهمال الجسيم”، مؤكدة أن التعقيدات الإدارية لا يمكن أن تبرر التضحية بحياة طفل أو انتهاك حقه الأساسي في العلاج.
وشددت الهيئات الحقوقية على أن هذا التقصير يمثل خرقًا صارخًا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل، مطالبة بتدخل عاجل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للطفل قبل فوات الأوان.

0 تعليقات الزوار