أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، عفوه السامي عن 634 شخصاً من المحكومين من طرف مختلف محاكم المملكة، سواء منهم المعتقلون أو المتابعون في حالة سراح.
وأفاد بلاغ لوزارة العدل أن المستفيدين من العفو الملكي في حالة اعتقال بلغ عددهم 462 نزيلاً، استفاد 13 منهم من العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية، بينما استفاد 449 نزيلاً من التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن.
وفي السياق ذاته، شمل العفو الملكي 157 شخصاً في حالة سراح، توزعت استفادتهم بين العفو من العقوبة الحبسية أو ما تبقى منها، والعفو من الغرامة، أو العفو من العقوبتين معاً، وفقاً للقرارات الصادرة بهذا الخصوص.
ووفقاً للمصدر ذاته، أبى الملك محمد السادس إلا أن يسبغ عفوه على 15 سجيناً من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، وذلك بعد إعلانهم رسمياً تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها والمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف.
تأتي هذه الالتفاتة المولوية في إطار حرص العاهل المغربي على إتاحة الفرصة للمستفيدين من العفو للاندماج من جديد في النسيج الاجتماعي، لا سيما أولئك الذين أثبتوا حسن سيرتهم ومراجعتهم لقناعاتهم المتطرفة.

0 تعليقات الزوار