تعيش المنطقة الحدودية بباب مليلية المحتلة ضغطاً استثنائياً واكتظاظاً كبيراً في طوابير السيارات، تزامناً مع ذروة رحيل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو ديار المهجر بعد انقضاء عطلتهم الصيفية.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من المسافرين عن استيائهم من بطء وتيرة العبور، محذرين من تداعيات هذا التأخر الذي بات يهدد مخططات سفرهم، لا سيما في ظل ارتباطهم بمواعيد بحرية دقيقة ومحددة مسبقاً للانطلاق نحو الموانئ الإسبانية.
وبالنسبة للعديد من الأسر، فإن هذا المأزق الحدودي يثير مخاوف حقيقية من تفويت رحلات الإبحار، وما يترتب على ذلك من خسائر مادية فادحة وأعباء إضافية تعيق سلاسة العودة إلى بلدان الإقامة وتفسد ختام إجازتهم السنوية.
وتأتي هذه الخطوة بمطالب عاجلة وجهها أفراد الجالية إلى السلطات المعنية، تدعو إلى تخصيص معبر تفضيلي للمسافرين المرتبطين بتوقيت زمني محكم، مع ضرورة تعزيز الدعم اللوجستي والبشري بالمعبر لضمان انسيابية الحركة وتجنيبهم تبعات التأخير المتكرر.

0 تعليقات الزوار