رفعت الحكومة الإسبانية مستوى التأهب الأمني في مدينة سبتة المحتلة، معلنةً تفعيل “وضعية ذات أهمية للأمن القومي” وإحداث آلية قيادة موحدة لتنسيق التدخلات الميدانية.
جاء هذا القرار عقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن القومي الإسباني، حيث أُسندت مهمة الإشراف على الآلية الجديدة إلى وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس.
وتضم الآلية المركزية ممثلين عن رئاسة مدينة سبتة، ومندوبية الحكومة الإسبانية، ومركز الاستخبارات الوطني، إلى جانب القطاعات الوزارية والأجهزة الأمنية المعنية، بهدف توحيد الجهود وتنسيق الموارد للتعامل مع الوضع القائم.
في السياق ذاته، تشمل الإجراءات الجديدة ملفات حيوية تتعلق بالإيواء، والتعامل مع القاصرين غير المصحوبين بذويهم، وضبط الإجراءات القانونية المرتبطة بترحيل المهاجرين، مع تأكيد مدريد التزامها بالمعايير القانونية ومراعاة مصلحة القاصرين.
وتعكس هذه الخطوة انتقال الحكومة الإسبانية نحو مقاربة مركزية أكثر حزمًا، في ظل الضغوط المتزايدة التي تشهدها مرافق المدينة، وتصاعد حضور ملف الهجرة في صلب النقاش السياسي والأمني داخل إسبانيا.

0 تعليقات الزوار