أكد محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب لا يتهرب من مسؤولياته السياسية، مشددا على ضرورة الاعتراف بالتعثرات التي واجهت التجربة الحكومية الحالية، بهدف إصلاح الاختلالات وإعادة بناء الثقة مع المواطنين عبر تعزيز سياسة القرب.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء تواصل احتضنته الجماعة القروية “أولاد عمران” بإقليم سيدي بنور، حيث لفت بنسعيد إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومة حاليا هو مواجهة موجة الغلاء وحماية القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة في أوساط الفلاحين الصغار الذين يعانون من تداعيات الأزمة الاقتصادية.
وفي قراءة نقدية لأداء الحزب داخل الحكومة، أوضح بنسعيد أن القيادة لا تدعي أن الأوضاع مثالية، معترفا بوجود تقصير في بعض الملفات الحيوية، ومنها تدبير عملية دعم المواشي التي شهدت اختلالات، مؤكدا أن الحزب لا يجد حرجا في الإقرار بهذه الأخطاء ومراجعة القرارات لتقديم حلول أكثر نجاعة.
وفي سياق متصل، شدد بنسعيد على أن الحزب يضع تقوية روابط الثقة مع الشارع المغربي في صدارة أولوياته، معتمدا في ذلك على مرجعيته في الديمقراطية الاجتماعية، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب نخبًا سياسية قادرة على الإنصات الدائم لمطالب الساكنة وليس فقط خلال المحطات الانتخابية.

0 تعليقات الزوار