تواجه عائلة بمدينة طنجة خطر الإخلاء من قطعة أرضية تستغلها منذ أكثر من نصف قرن، بعد ظهور شركة عقارية تدعي ملكيتها للعقار بناءً على عملية شراء حديثة.
وتؤكد الأسرة، المكونة من 13 فرداً، أن استقرارها في الأرض يعود إلى “هبة ملكية” من الملك الراحل الحسن الثاني، حيث ظلت لسنوات طويلة تمارس فيها أنشطتها الفلاحية وتتخذها مسكناً لها قبل أن تتفاجأ بمطالب قضائية بإفراغها.
وفقاً لتصريحات أفراد العائلة، فإن الغموض يلف ظروف انتقال ملكية العقار للشركة العقارية، متسائلين عن الوثائق القانونية التي استندت إليها عملية التفويت والتحفيظ، خاصة في ظل استمرار حيازتهم للأرض طيلة العقود الماضية.
وفي السياق ذاته، طالبت الأسرة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الوضعية القانونية للقطعة الأرضية، والتحقق من صحة الإجراءات والوثائق التي مكنت الشركة من الادعاء بملكيتها، مطالبة برفع الضرر عنها وإنصافها في هذا النزاع العقاري.

0 تعليقات الزوار