أدانت جمعية المحامين الشباب بتطوان بشدة إقدام محتجين ببعض المدن الإسبانية على تمزيق العلم الوطني المغربي، معتبرة هذا الفعل مساً مباشراً برموز سيادة المملكة، وتجاوزاً لكل الممارسات المقبولة في التعبير عن الرأي.
وفي السياق ذاته، استنكرت الجمعية في بيان لها تصاعد خطابات التحريض والعنصرية الموجهة ضد المهاجرين، وعلى رأسهم أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، مؤكدة أن حرية التعبير لا تمنح الحق في الإهانة أو التحقير أو المساس بالكرامة الإنسانية.
وأوضحت الجمعية، التي يرأس مكتبها المحامي رائد المعلم شعيب، أن مواقفها تنبع من قناعاتها المهنية والحقوقية في مناهضة التمييز ونبذ الكراهية، مشددة على أن الخلافات السياسية وملفات الهجرة لا يمكن اتخاذها مبرراً للاعتداء على الرموز الوطنية للمغاربة.
ودعت الجمعية السلطات الإسبانية والفاعلين المدنيين إلى تحمل مسؤولياتهم والتعامل بجدية وحزم مع الأفعال التحريضية، معلنة في الوقت ذاته تضامنها المطلق مع الجالية المغربية واحتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الخطوات المشروعة للدفاع عن كرامة المواطنين وحماية الرموز الوطنية.

0 تعليقات الزوار