أوقفت السلطات الأمنية الإيطالية، شاباً مغربياً يبلغ من العمر 32 عاماً، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة قتل راح ضحيتها رجل إيطالي يبلغ 65 عاماً بمدينة أوديني شمال شرقي البلاد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الضحية لاعتداء عنيف أثناء عودته إلى منزله وهو يحمل مشترياته، حيث أصيب بجروح بليغة على مستوى الصدر، ورغم نقله العاجل إلى مستشفى “سانتا ماريا ديلا ميسيريكورديا”، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته، قبل أن تنجح قوات الأمن في تعقب المشتبه فيه وتوقيفه داخل محطة للقطارات بمدينة بازيليانو.
وفي السياق ذاته، ترجح التحقيقات الأولية أن تكون للجريمة خلفيات مرتبطة بإنهاء الضحية لعلاقة عاطفية سابقة كانت تجمع المشتبه فيه بشقيقته قبل نحو شهر، حيث يعمل المحققون على التدقيق في تهديدات بالقتل يشتبه في توجيهها إليها، بالإضافة إلى واقعة تخريب سيارة أحد أفراد عائلة الضحية قبل يوم واحد من وقوع الجريمة.
وعثرت عناصر “الكارابينييري” بمسرح الحادث على مفك براغٍ عليه آثار دماء، ومن المنتظر أن تواصل المدعية العامة للجمهورية تحقيقاتها المعمقة لتحديد الأداة الرسمية للجريمة والدوافع الدقيقة وراءها، مع التأكيد على أن المشتبه فيه يظل متمتعاً بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي في حقه.

0 تعليقات الزوار