أشرف عامل إقليم صفرو، أمس السبت، على مراسم تسليم هبة ملكية كريمة لفائدة القائمين على ضريحي الوليين الصالحين سيدي لحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين، في أجواء طبعتها السكينة والخشوع.
وجرت هذه المراسيم بحضور وفد رسمي ضم مسؤولين إقليميين ومنتخبين وفعاليات محلية، بالإضافة إلى أعيان وشرفاء المنطقة، حيث انطلقت العملية من ضريح سيدي لحسن اليوسي قبل أن تستكمل بضريح سيدي علي بوسرغين.
وتأتي هذه المبادرة السامية في إطار العناية الموصولة التي يوليها الملك محمد السادس للمؤسسات الدينية والمواقع الروحية، تأكيداً على دورها كجزء أصيل من الذاكرة الثقافية والدينية للمملكة المغربية.
وأعرب القائمون على الضريحين والمستفيدون من هذه الالتفاتة الملكية عن خالص امتنانهم لجلالة الملك، مثمنين العناية المتواصلة التي يحظى بها العلماء والقائمون على المزارات التاريخية في مختلف جهات المملكة.
وتكتسي هذه المناسبة أهمية بالغة لدى ساكنة مدينة صفرو، اعتبارا للمكانة الرمزية والروحية التي يحظى بها ضريحا سيدي لحسن اليوسي وسيدي علي بوسرغين في الموروث المحلي.

0 تعليقات الزوار