أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه يدخل غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة عالية، مستنداً إلى الحصيلة الحكومية المنجزة والبرامج الواقعية التي قدمها للمواطنين، وذلك خلال انطلاق الحملة الانتخابية للحزب من منطقة مديونة بجهة الدار البيضاء-سطات.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على أن الحزب يخوض هذه المحطة بـ”وجه أحمر”، معتبراً أن العمل الحكومي المنجز طوال السنوات الخمس الماضية تحقق في ظروف استثنائية اتسمت بتداعيات الجفاف والزلزال والأزمات الاقتصادية الدولية، مستعرضاً أوراشاً كبرى كالدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية وبرامج دعم السكن.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المؤشرات الاقتصادية تسجل منحى إيجابياً مع توقعات بنمو اقتصادي يصل إلى 5.3%، بفضل رؤية واضحة حفزت الاستثمار، منتقداً في الوقت ذاته الخصوم السياسيين الذين يلجأون إلى الوعود الانتخابية المبالغ فيها، ومحذراً من محاولات الركوب السياسي على المشاريع الملكية الكبرى كمشروع الملعب الكبير ببنسليمان.
وبخصوص التحالفات المستقبلية، دعا أخنوش إلى احترام المسار الدستوري الذي تحدده صناديق الاقتراع، مؤكداً لمنتسبي حزبه أن نتائج الانتخابات هي المعيار الوحيد لموازين القوى، وداعياً مناضلي الحزب إلى التواجد الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين بروح “المعقول” لتعزيز الثقة في المسار السياسي للحزب.

0 تعليقات الزوار