أعطت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى طريشة، يوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، الانطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2026-2027 لفائدة متدربي السنة الأولى على الصعيد الوطني، وذلك خلال حفل رسمي احتضنه المعهد المتخصص في الفندقة والسياحة بمدينة وجدة، بحضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والشركاء المؤسساتيين.
وتندرج هذه المحطة في إطار تنزيل خارطة الطريق الرامية إلى تطوير منظومة التكوين المهني وفق التوجيهات الملكية السامية، بهدف ملاءمة الكفاءات والمهارات مع الحاجيات الحقيقية للقطاعات الإنتاجية، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز التكوين في مجالي السياحة والفندقة.
وعلى المستوى الوطني، يوفر المكتب عرضاً تكوينياً بطاقة استيعابية تصل إلى 424,000 مقعد بيداغوجي، بينما تستحوذ جهة الشرق على 38,056 مقعداً موزعة على 43 مؤسسة تكوينية، تضم مدينة المهن والكفاءات، ومراكز لتأهيل السجناء، ومراكز مجتمعية معتمدة تغطي 194 شعبة في 13 قطاعاً حيوياً.
وبالنسبة لعمالة وجدة-أنكاد، فقد خصصت لها طاقة استيعابية بلغت 13,320 مقعداً بيداغوجياً، أي ما يعادل 35% من العرض الجهوي، حيث تشمل التخصصات مجالات الذكاء الاصطناعي، والرقميات، والصناعة، والتسيير والتجارة، إضافة إلى قطاع السياحة والفندقة الذي يستقطب وحده 2,238 مقعداً.
وتأتي هذه الزيارة الميدانية للمسؤولة الأولى عن القطاع لتفقد الجيل الجديد من مؤسسات التكوين المهني بجهة الشرق، والوقوف على مدى ملاءمة البرامج البيداغوجية مع متطلبات سوق الشغل الحديثة، بما يضمن تعزيز فرص الإدماج المهني للشباب المتدربين.

0 تعليقات الزوار