مدينة سبتة المحتلة تودع مهاجرين مغربيين في جنازة مهيبة

حجم الخط:

شهدت مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة المحتلة، يوم أمس الجمعة، مراسم دفن الشاب عبد المومن حمي والطفل محمد، اللذين وافتهما المنية يوم 3 سبتمبر الجاري في واقعتين منفصلتين.

وفقًا للمعطيات المتوفرة، توفي الطفل محمد داخل مركز “لا إسبيرانثا” نتيجة مضاعفات إصابته بمرض السكري الحاد، بينما فارق الشاب عبد المومن حمي الحياة في حي “بوبلادو ريغولاريس” إثر تعرضه لطعنة غادرة على مستوى الصدر.

وفي السياق ذاته، أقيمت صلاة الجنازة بمسجد سيدي امبارك وسط حضور لافت للمشيعين، قبل أن يتم تواري جثماني الفقيدين في قبرين متجاورين يحملان الرقمين 5508 و5507، في مشهد جنائزي مهيب خيّم عليه الحزن.

وتواصل السلطات الأمنية في مدينة سبتة تحقيقاتها المكثفة تحت إشراف الشرطة الوطنية الإسبانية، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بواقعة مقتل الشاب عبد المومن حمي، في انتظار ما ستكشفه نتائج الأبحاث الجارية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً