خاض تجار سوق بني أنصار بإقليم الناظور، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية واعتصامًا مفتوحًا للتنديد بالوضعية الراهنة التي يعيشها السوق، مطالبين بحماية استقرارهم المهني وضمان استمرارية أنشطتهم التجارية في ظل حالة الغموض التي تكتنف مصيرهم.
وجاء هذا التحرك الاحتجاجي، المنظم تحت إشراف المكتب النقابي للتجار المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، تعبيرًا عن مخاوف المهنيين من التلويح بإفراغ السوق دون تقديم بدائل اقتصادية واضحة تضمن صون مصادر رزقهم في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
ويضع هذا الملف التدبير المحلي لمدينة بني أنصار أمام اختبار حقيقي، إذ تتزايد التساؤلات حول مدى قدرة المسؤولين المنتخبين على معالجة القضايا اليومية للمواطنين، لا سيما في منطقة حدودية استراتيجية تتطلب مقاربة تشاركية وتنموية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المنطقة.
وتتزامن هذه الاحتجاجات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مما يطرح علامات استفهام حول حصيلة التدبير المحلي للمسؤولين الذين يطمحون إلى تمثيل الإقليم في المؤسسات التشريعية الوطنية، في وقت لا تزال فيه ملفات محلية حيوية تنتظر حلولًا جذرية وواقعية بعيدًا عن الوعود الانتخابية.
وتؤكد هذه التطورات الميدانية حاجة التجار الملحة إلى فتح قنوات حوار جاد مع السلطات المعنية، من أجل صياغة حلول عملية توازن بين متطلبات التأهيل الحضري والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لشريحة واسعة من المهنيين بالمدينة.

0 تعليقات الزوار