أكدت نادية بوهدود، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، أن انخراط المرأة في العمل السياسي يجب أن يتجاوز “التمثيلية الشكلية” ليرتكز على الكفاءة والصمود في الميدان.
وجاءت تصريحات بوهدود خلال لقاء تواصلي حاشد بمدينة أولاد تايمة، عرف حضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وما يناهز 9 آلاف مواطن، حيث شددت على أن شرعية المسؤول المنتخب تستمد من القدرة على مواجهة تحديات الساكنة والقبول بالمساءلة المباشرة.
وأوضحت القيادية التجمعية أن مسارها السياسي جاء ثمرة تجربة ميدانية تراكمت عبر الإنصات اليومي لانشغالات فئات عريضة من المنطقة، بدءاً من قضايا الفلاحين وصولاً إلى ملفات الشباب والتنمية المحلية، مؤكدة أن نجاح أي مشروع تنموي يتطلب معرفة دقيقة بخصوصيات المجال وليس الاكتفاء بالشعارات.
وفي السياق ذاته، دعت بوهدود الخصوم السياسيين إلى الترفع عن السجالات الهامشية، والتركيز على تقديم حصيلة عمل واضحة وبرامج واقعية، معتبرة أن ساكنة تارودانت تمتلك من الوعي ما يكفي لتقييم كفاءة المرشحين بناءً على ما يقدمونه من حلول ملموسة لمشاكل الإقليم.
وختمت بوهدود مداخلتها بالتأكيد على التزامها بمواصلة سياسة القرب والإنصات، متعهدة بالدفاع بشراسة عن ملفات المنطقة التنموية في إطار من الشفافية والمسؤولية لخدمة الصالح العام.




