دعا الفرع الإقليمي بالناظور للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ساكنة الإقليم إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مع ضرورة تحصين العملية من ظاهرة استعمال المال السياسي التي تفسد النزاهة الديمقراطية.
وشددت الهيئة الحقوقية في ندائها على أن المحطات الانتخابية تشكل فرصة جوهرية لترسيخ قيم المواطنة، مؤكدة أن النزاهة تظل الركيزة الأساسية لبناء الثقة في المؤسسات المنتخبة وتحقيق التنمية المحلية المنشودة.
وفي السياق ذاته، حثت العصبة المواطنين على اعتماد معايير الكفاءة والبرامج الواقعية عند اختيار المرشحين، بعيداً عن الولاءات الضيقة أو الضغوط التي قد تؤثر على حرية الاختيار، داعيةً في الوقت ذاته إلى اليقظة الجماعية ورصد كافة التجاوزات الممكنة.
كما وجهت المنظمة الحقوقية تحذيرات شديدة اللهجة ضد ممارسات شراء الذمم، معتبرة إياها تقويضاً لمبدأ تكافؤ الفرص، ومشددة على أن الصوت الانتخابي أمانة يجب توظيفها للمساهمة في بناء دولة الحق والقانون وتعزيز المسار التنموي بالإقليم.



