أخبار عامة

تضارب في تشخيص بكتيريا خطيرة يثير جدلاً بين مصحة بطنجة ومختبرات أجنبية

11:09 · 20/09/2026

أثارت حالة سيدة تقيم في بلجيكا جدلاً واسعاً، بعدما كشفت نتائج فحوصات طبية متطابقة في إسبانيا وبلجيكا خلوها من بكتيريا خطيرة، بخلاف تشخيص سابق قدمته مصحة خاصة بمدينة طنجة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شعور السيدة بوعكة صحية أثناء قضائها عطلتها بمدينة طنجة، حيث قصدت مصحة خاصة وأخبرها الطاقم الطبي بوجود بكتيريا خطيرة في حلقها، موصياً بضرورة مكوثها تحت الرعاية الطبية لأيام، وهو ما قوبل برفض المعنية بالأمر التي غادرت المؤسسة بعد توقيعها وثيقة إبراء ذمة.

وفور وصولها إلى إسبانيا بعد مرور 24 ساعة، أجرت السيدة تحاليل طبية دقيقة أظهرت عدم وجود أي إصابة بالبكتيريا المشار إليها، واقتصر الأمر على التهاب بسيط في الحلق، وهي النتيجة ذاتها التي أكدتها فحوصات مخبرية لاحقة أجرتها في بلجيكا فور عودتها إلى مقر إقامتها.

وبينما تتضارب الروايات حول دقة التشخيص، يشدد خبراء ومتابعون على ضرورة الاطلاع على التقارير الطبية الأصلية الصادرة عن المؤسسات الصحية الثلاث المعنية، لتقييم البروتوكولات المعتمدة وتحديد الأسباب الكامنة وراء هذا الاختلاف في النتائج السريرية والمخبرية.