سياسة

صمت «الاتحاد الاشتراكي» في سوس يثير تساؤلات حول مكانة «القلعة التاريخية» في حسابات لشكر

21:42 · 21/09/2026

يثير غياب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن تنظيم أي تجمع خطابي بجهة سوس ماسة خلال الحملة الانتخابية الجارية، تساؤلات سياسية وتنظيمية حول تراجع الاهتمام الحزبي بالمنطقة التي شكلت لعقود إحدى أبرز قلاع الحزب التاريخية.

وفي الوقت الذي كثف فيه لشكر حضوره الميداني في جهات أخرى مثل الرباط ومراكش والجهة الشرقية، لم تشهد جهة سوس، لا سيما مدينتي أكادير وتارودانت، أي نشاط مركزي للقيادة الوطنية، وهو ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة حول موقع الجهة في الاستراتيجية الانتخابية الحالية للحزب.

ويأتي هذا الغياب في ظل الخريطة الانتخابية المتغيرة التي عرفتها المنطقة، حيث تراجع النفوذ الاتحادي مقارنة بالسنوات الماضية، مما يجعل من عدم زيارة القيادة الوطنية للجهة مؤشرا لافتا في ظل احتدام المنافسة الانتخابية وحاجة مرشحي الحزب المحليين لدعم المركز.

ويرجح مراقبون أن يكون هذا التغيب راجعاً إلى المراهنة على التنظيمات المحلية، أو لضيق جدول أعمال الكاتب الأول، إلا أن دلالات الحضور السياسي تظل قائمة، في انتظار ما ستفرزه نتائج صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، والتي ستقدم إجابة عملية عن حجم الحضور الفعلي لحزب “الوردة” في معقله التاريخي بسوس.