دعا حزب “فوكس” الإسباني إلى مراجعة شاملة لطلبات اللجوء المقدمة من المواطنين المغاربة، مطالباً برفضها تلقائياً بالنظر إلى تصنيف المغرب ضمن قائمة “بلدان المنشأ الآمنة” المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأكد خوسيه ماريا فيغاريدو، الأمين العام للمجموعة البرلمانية للحزب، في تصريحات إعلامية، أن مؤسسات المغرب موثوقة ولا تبرر لجوء مواطنيه إلى إسبانيا، داعياً إلى ضرورة التمييز بين طلبات المغاربة وطلبات مواطني الدول التي تشهد اضطهاداً أو ديكتاتوريات.
وشدد المسؤول الحزبي على أن طلبات اللجوء القادمة من المغرب يجب ألا تُقبل بشكل تلقائي، بل ينبغي رفضها فوراً في حال غياب أدلة دامغة ومباشرة على تعرض صاحب الطلب لاضطهاد شخصي، مشيراً إلى أن الادعاءات العامة بشأن الميول الجنسية لا تكفي لقبول الطلب دون تقديم إثباتات على وجود اعتقالات تعسفية.
وتأتي هذه المطالب في سياق تفعيل القواعد الأوروبية الجديدة التي تتيح إخضاع طلبات مواطني الدول المدرجة ضمن قائمة “البلدان الآمنة” لإجراءات معجلة، حيث يضم التصنيف الأوروبي إلى جانب المغرب دولاً أخرى مثل تونس ومصر وكولومبيا وبنغلاديش والهند.
وفي سياق متصل، تطرق فيغاريدو إلى ملف القاصرين غير المصحوبين الموجودين في مدينة سبتة، معتبراً أن هناك استعداداً إسبانياً لإعادتهم إلى المغرب تماشياً مع الرغبة المعلنة للرباط في استعادة هؤلاء القاصرين.




