حول العالم

الجزائر تتجنب استقبالا رئاسيا للرئيس الإيراني وتصف هبوط طائرته بـ”التوقف التقني”

00:59 · 23/09/2026

امتنع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن استقبال نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الذي حطت طائرته، الثلاثاء، في مطار “هواري بومدين” الدولي، مكتفياً بإيفاد وزير الداخلية، إبراهيم مراد، وكاتب الدولة لدى وزير الخارجية، سفيان شايب، لاستقباله في القاعة الشرفية.

وتحرص السلطات الجزائرية على تصنيف هذه المحطة الجوية باعتبارها “توقفاً تقنياً” للطائرة التي كانت في طريقها إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في محاولة واضحة لتفادي إضفاء طابع رسمي أو رئاسي على هذه الزيارة الخاطفة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية على طهران، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يسعى إلى تشديد العزلة الدولية على إيران وفرض قيود على الدول التي تقيم معها علاقات دبلوماسية وثيقة.

ويرى مراقبون أن غياب الرئيس تبون عن مراسم الاستقبال يعكس رغبة الجزائر في تجنب أي مواجهة سياسية أو دبلوماسية مع واشنطن، خاصة وأن استقبالاً رئاسياً كان سيحمل دلالات سياسية قد تُفهم في سياق دعم النظام الإيراني في ظل الظروف الدولية الراهنة.

ويؤكد هذا التوجه حرص الدبلوماسية الجزائرية على موازنة علاقاتها الخارجية والحفاظ على مستوى تمثيل حكومي محدود، يضمن بقاء المحطة في إطارها التقني بعيداً عن البروتوكولات الرئاسية التي قد تضع البلاد في موقف حرج أمام الولايات المتحدة.