استيقظت مدينة أكادير صباح اليوم الأربعاء على وقع انتشار كثيف للمنشورات والملصقات الانتخابية التي غطت أرصفة وشوارع المدينة، وذلك غداة انتهاء الحملة الانتخابية منتصف ليلة أمس الثلاثاء.
ووجدت فرق النظافة التابعة للمجلس الجماعي نفسها أمام أعباء إضافية، حيث سارعت منذ الساعات الأولى لصباح اليوم إلى إزالة الأوراق المتناثرة وإعادة تهيئة الفضاءات العمومية، لضمان سير عملية الاقتراع في ظروف تنظيمية ملائمة.
وتعيد هذه الظاهرة إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام الأحزاب والمرشحين للبيئة الحضرية، والالتزام بضوابط النظافة خلال التنافس الانتخابي، خاصة في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للاستخدام المفرط للورق في الدعاية السياسية.
وفي السياق ذاته، يطرح المشهد الحالي تساؤلات جدية لدى متتبعي الشأن المحلي حول نجاعة الاعتماد على المنشورات الورقية التقليدية، في وقت تتيح فيه وسائط التواصل الرقمي بدائل أكثر فعالية وأقل ضرراً على نظافة وجمالية الفضاء العام.



