سياسة

8 مقاعد برلمانية في سطات.. رهانات الساكنة على “الترافع” لتحقيق التنمية المحلية

18:00 · 25/09/2026

حسم إقليم سطات توزيع مقاعده الثمانية في مجلس النواب عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي بلغت نسبة المشاركة فيها على مستوى الإقليم 41.03 في المائة، حيث أسفرت النتائج عن صعود ستة برلمانيين وامرأتين لتمثيل المنطقة داخل الغرفة الأولى.

وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 15016 صوتاً، متبوعاً بالعربي الشريعي (حزب الحركة الشعبية) بـ13786 صوتاً، ثم بوشعيب حميد الله (حزب الاستقلال) بـ12933 صوتاً، فمسعود أوسار (حزب الاتحاد الدستوري) بـ9402 صوتاً، وعلي الفاضلي (حزب العدالة والتنمية) بـ9177 صوتاً، ومحمد غياث (حزب التجمع الوطني للأحرار) بـ8128 صوتاً، إلى جانب برلمانيتين عن اللائحة الجهوية لكل من حزبي الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.

ويأتي توزيع هذه المقاعد في وقت تتطلع فيه ساكنة إقليم سطات إلى دور فعال للممثلين الجدد داخل قبة البرلمان، من خلال تفعيل الآليات الدستورية للرقابة على العمل الحكومي، وتقييم السياسات العمومية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان حسن تدبير الشأن العام.

وفي السياق ذاته، يظل الرهان معقوداً على قدرة البرلمانيين الثمانية على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا الإقليم لدى القطاعات الوزارية، وذلك عبر الترافع المستمر والمكثف لجلب المشاريع التنموية ومعالجة الخصاص الذي تعاني منه الجماعات الترابية بالمنطقة.

وتؤكد التوقعات الشعبية أن نجاح المنتخبين في مهامهم التشريعية والرقابية سيشكل قفزة نوعية لإقليم سطات، خاصة إذا ما تم استثمار الصلاحيات القانونية للبرلماني في الدفاع عن المصلحة العامة، بعيداً عن التداخل مع اختصاصات السلطات التنفيذية والمجالس المنتخبة المحلية.