نفى المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بشكل قاطع صحة الأنباء التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي بشأن حدوث تسرب إشعاعي في المفاعل النووي للأبحاث التابع لمركز الدراسات النووية بالمعمورة.
وأكد المركز، في بلاغ رسمي أصدره يوم 28 شتنبر 2026، خلو منشآته من أي حادث تقني أو إشعاعي، مشدداً على أن كافة المرافق التابعة له تعمل بشكل طبيعي وفقاً للنظم والمعايير الوطنية والدولية المعتمدة للسلامة والأمن النووي.
وشددت المؤسسة على أن هذه الادعاءات تندرج ضمن محاولات التشويش على المكتسبات التي حققها المغرب في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، معتبرة أن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة من قبل جهات مناوئة يهدف إلى تضليل الرأي العام.
وفي السياق ذاته، أعلن المركز احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه المغالطات التي تفتقر لأي أساس من الصحة.
وتأتي هذه الخطوة لوضع حد للجدل المثار إلكترونياً، مع التأكيد على أن المصادر الرسمية تظل المرجع الوحيد والموثوق لتقديم المعطيات المتعلقة بسلامة المنشآت النووية والإشعاعية في المملكة.




