تواجه أسر الأطفال المصابين بداء السكري في المغرب أعباء مالية متزايدة بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات العلاج، وعلى رأسها أقلام الأنسولين التي يصل سعر الواحد منها إلى 130 درهماً، وسط مطالب رسمية بإدراجها ضمن قائمة الأدوية المستفيدة من التعويضات الصحية.
ووفقاً لتصريحات أمهات المتضررين، فإن التكلفة الباهظة لهذه الأقلام تشكل ضغطاً خانقاً على ميزانيات الأسر، لا سيما أن الأطفال يحتاجون إلى جرعات منتظمة ومستمرة طيلة الشهر والسنة، مما يراكم مصاريف شهرية تثقل كاهل ذوي الدخل المحدود.
وفي السياق ذاته، أكدت الأسر أن التكاليف الدورية لا تقتصر على الأقلام فحسب، بل تمتد لتشمل مقتضيات طبية أخرى ضرورية لاستقرار الحالة الصحية للأطفال، مما يجعل توفير العلاج بشكل مستدام تحدياً يومياً يواجه استمرارية الرعاية الصحية المرجوة.
وتناشد العائلات المتضررة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركات التأمين والمؤسسات المعنية بالتغطية الصحية، بضرورة التدخل العاجل لمراجعة مساطر التعويض عن مستلزمات مرضى السكري، وضمان توفيرها بأسعار مدعومة تخفف من حدة العبء المادي على الأسر المعوزة.




