تشهد مناطق متفرقة في الجزائر تصاعداً لافتاً في حوادث سرقة قطع غيار السيارات المركونة في الشوارع والأماكن العامة، وهي الظاهرة التي باتت تؤرق أصحاب المركبات وتكبد المواطنين خسائر مادية فادحة.
وتتركز هذه السرقات على انتزاع تجهيزات وقطع أساسية من السيارات المتوقفة، مما يضع أصحابها أمام تكاليف باهظة للإصلاح، خاصة في ظل صعوبة العثور على قطع الغيار المطلوبة داخل السوق المحلية.
وفي السياق ذاته، يربط متابعون للشأن المحلي بين تفاقم هذه الظاهرة وبين النقص الحاد الذي تعيشه سوق قطع الغيار في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها وفتح الباب أمام شبكات إجرامية تنشط في سرقة التجهيزات لإعادة بيعها في السوق السوداء.
وتأتي هذه التطورات لتثير مخاوف واسعة بين المواطنين الذين يضطرون إلى ركن مركباتهم في الفضاءات العامة، وسط مطالب شعبية متزايدة بضرورة تعزيز المراقبة الأمنية وتكثيف الدوريات في الأحياء السكنية لحماية ممتلكات المواطنين من الاستهداف المستمر.




