تعيش ساكنة مركز باب برد بإقليم شفشاون حالة من الاستياء العارم، جراء استمرار انقطاع تزويد منازلهم بالماء الصالح للشرب للأسبوع الثاني على التوالي، مما خلف معاناة يومية للأسر في ظل غياب بدائل ملموسة.
وتتصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية في المنطقة، حيث يطالب السكان بضرورة التدخل العاجل لإنهاء الأزمة، معتبرين أن طول مدة الانقطاع دون تقديم توضيحات رسمية أو تدابير بديلة يعد تقصيراً في تدبير مرفق حيوي.
وفقاً للعديد من المتضررين، فإن غياب المعلومة الرسمية من قبل الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة–تطوان–الحسيمة يفاقم حالة الترقب والقلق، خاصة مع تضارب الأنباء حول الأسباب التقنية الكامنة وراء هذا العطب الذي طال أمده.
وفي السياق ذاته، يطالب الفاعلون المحليون بفتح تحقيق في كيفية تدبير هذه الأزمة، مع دعوة المسؤولين إلى تقديم جدول زمني واضح لعودة الخدمة، وتوضيح التدابير التي سيتم اعتمادها لتفادي تكرار مثل هذه الانقطاعات مستقبلاً.
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات متزايدة لتنظيم أشكال احتجاجية، في انتظار تحرك السلطات المحلية والشركة المعنية لتطويق الوضع وتقديم توضيحات ميدانية تنهي حالة الغموض التي ترافق الأزمة منذ قرابة 14 يوماً.




