تسببت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها منطقة إملشيل، اليوم الأحد، في قطع الطريق المؤدية إلى “تلمي” إثر فيضانات وسيول جارفة غمرت المقاطع الطرقية، مما أدى إلى شل حركة التنقل بشكل كامل في المنطقة.
وأدت حدة الاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة الجبلية إلى ارتفاع منسوب الوديان وجريان السيول بقوة كبيرة، وهو ما جعل المسالك الطرقية غير سالكة، خاصة أمام المركبات الخفيفة، مخلفة حالة من الترقب والمخاوف لدى مستعملي الطريق والساكنة المحلية.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة ملف هشاشة البنية التحتية الطرقية في المناطق الجبلية، والحاجة الملحة إلى تدخلات استباقية لصيانة المنشآت الفنية وتأهيل المسالك، لضمان استمرار تنقل المواطنين وتفادي عزل الدواوير عند كل تقلب جوي.
وفي السياق ذاته، تترقب الساكنة تحرك المصالح المختصة لفك العزلة عن المنطقة وإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور، مع ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة تداعيات السيول وضمان سلامة السكان في ظل استمرار التساقطات المطرية.




