أخبار عامة

اليوم العالمي للمدرس: محطة للاحتفاء بفاعلي التربية واستحضار رهانات الإصلاح التربوي

00:35 · 06/10/2026

يخلد العالم، في الخامس من أكتوبر من كل سنة، اليوم العالمي للمدرس، وذلك تثميناً للأدوار الريادية التي تضطلع بها نساء ورجال التعليم في تنشئة الأجيال وحمل أمانة الرسالة التربوية لبناء المجتمع.

وتشكل هذه المناسبة فرصة لاستحضار التطورات التي شهدها الحقل التربوي، حيث يقارن الكثيرون بين قيم “الزمن الجميل” التي اتسمت بالتآزر والاحترام المتبادل، وبين التحولات الرقمية والسلوكية التي تفرض تحديات جديدة على المنظومة التعليمية، في ظل هيمنة التكنولوجيا وتغير نمط العلاقات داخل الفضاء المدرسي.

وفي السياق ذاته، يأتي شعار هذه السنة ليؤكد على مركزية المدرس في صميم التحول التربوي، مشدداً على أن أي إصلاح للمنظومة التعليمية يظل رهيناً بفعالية الأستاذ، باعتباره الفاعل الأقرب للمتعلم والمؤتمن على تنزيل البرامج التربوية وتحويلها إلى ممارسات صفية نوعية تساهم في الارتقاء بمستوى المدرسة العمومية.

وتأتي هذه الذكرى لتجدد التأكيد على الدور المحوري لنساء ورجال التربية والتكوين، الذين لا يقتصر عملهم على نقل المعرفة فحسب، بل يمتد ليشمل ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية، والإسهام الفاعل في تكوين شخصية المتعلم وتأهيله للمستقبل، وذلك في إطار جهود وطنية متواصلة للنهوض بقطاع التعليم تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.