شهدت مدينة بني ملال، مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، تساقطات مطرية قوية أدت إلى تشكل سيول جارفة غمرت عددا من الشوارع والأحياء، وحولتها إلى مجارٍ مائية بفعل ارتفاع منسوب الأمطار.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة قوة تدفق المياه في المحاور الطرقية الرئيسية، مما تسبب في عرقلة حركة السير والتنقل بالعديد من النقاط الحيوية بالمدينة، وسط تحذيرات من استمرار تأثير الحالة الجوية المتقلبة.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة نقاش جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار التابعة للشركة الجهوية، ومدى قدرة البنية التحتية على استيعاب الكميات الكبيرة من التساقطات، فضلاً عن أهمية التدخلات الاستباقية لحماية ممتلكات المواطنين.
وتأتي هذه التساقطات في إطار حالة جوية استثنائية تشهدها مناطق متفرقة من المملكة، مما يفرض تعزيز اليقظة الميدانية وتكثيف جهود فرق التدخل لضمان انسيابية المرور، خاصة في المناطق المنخفضة التي تعد أكثر عرضة لتجمعات المياه.




