اهتزت منطقة “المعدن” بمقاطعة سيدي يوسف بن علي في مراكش، نهاية الشهر المنصرم، على وقع اعتداء جسدي خطير طال شاباً في عقده الثالث يعمل متدرباً داخل فندق “بارك حياة” المصنف، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف نشب بين الضحية وأحد العاملين بالمؤسسة الفندقية، تطور بشكل مفاجئ إلى تشابك بالأيدي، قبل أن يعمد المشتبه فيه إلى توجيه ضربات للضحية باستعمال أداة حادة، خلفت جروحاً متفاوتة الخطورة على مستوى الوجه والكتف.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن الضحية اضطر إلى التوجه نحو الدائرة الأمنية السادسة بسيدي يوسف لتقديم شكاية رسمية في الموضوع، مدعومة بشهادة طبية تثبت العجز البدني لمدة 30 يوماً، وذلك بعد محاولات لاحتواء النزاع ودياً.
وتأتي هذه الخطوة وسط حديث عن ممارسة ضغوطات على الضحية لثنيه عن متابعة المعتدي قضائياً، بدعوى الحفاظ على سمعة المؤسسة الفندقية، وهو ما أثار استياء عائلة الضحية ومطالبات بفتح تحقيق نزيه للكشف عن ظروف وملابسات الاعتداء وتحديد المسؤوليات القانونية للمتورطين.
