شهدت الساعات الماضية تبادلاً مكثفاً للهجمات الجوية بين روسيا وأوكرانيا، حيث استهدف الجيش الروسي مراكز بيانات ومنشآت حيوية في الموانئ الأوكرانية، تزامناً مع استمرار المواجهات الميدانية دون أي مؤشرات على قرب توقف الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها بواسطة طائرات مسيرة طالت مركز بيانات «تينيوت» في مدينة أوديسا، الذي يُستخدم لمعالجة وتخزين المعلومات العسكرية، إضافة إلى استهداف سفينة شحن جاف في ميناء تشيرنومورسك كانت تنقل شحنات ذات استخدام عسكري.
وفي المقابل، أكد سلاح الجو الأوكراني نجاح منظوماته الدفاعية في إسقاط 94 طائرة مسيرة من أصل 116 أطلقتها روسيا خلال هجوم ليلي واسع شمل طرازات «شاهد» و«جيربيرا» و«إيتالماس»، انطلقت من قواعد داخل روسيا وشبه جزيرة القرم.
وفي السياق ذاته، أفاد ألكسندر شوفايف، حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية، بإصابة 16 شخصاً، بينهم حالة حرجة، جراء هجمات أوكرانية طالت ست مناطق حدودية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكداً خضوع المصابين للرعاية الطبية العاجلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر في جبهات القتال، مع استمرار توظيف تقنيات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة كأدوات رئيسية في العمليات الهجومية والدفاعية لكلا الطرفين.
