يعاني مواطن بمدينة الدار البيضاء من صعوبات حادة في الحصول على موعد طبي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وذلك رغم حالته الصحية المتدهورة التي تستدعي متابعة طبية عاجلة ومستمرة.
وأكد المشتكي، في إفادته، أن مسؤولي المواعيد بالمؤسسة الاستشفائية أخبروه باستحالة تحديد موعد في الوقت الراهن، موضحاً أنه تلقى تلميحات غير مباشرة تشير إلى ضرورة وجود “وساطة” أو معرفة بأحد العاملين داخل المستشفى لتسهيل إجراءات التسجيل.
وتكشف الوثائق الطبية التي اطلع عليها، أن المعني يعاني من مضاعفات صحية معقدة، شملت ضعف السمع والبصر واضطرابات في التوازن وقصوراً حركياً، بالإضافة إلى إصابته بالورام الليفي العصبي من النوع الثاني، مع وجود أورام في الدماغ والنخاع الشوكي، حيث يوصي التقرير الطبي الصادر بتاريخ 23 شتنبر الماضي بضرورة إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للنخاع الشوكي بشكل مستعجل.
وفي السياق ذاته، أثار المشتكي تساؤلات جوهرية حول شفافية تدبير المواعيد الطبية، مطالباً بفتح تحقيق في الإجراءات المعتمدة بالمستشفى لضمان تكافؤ الفرص بين المرضى بعيداً عن أساليب المحسوبية، معتبراً أن حقه في الرعاية الصحية جزء لا يتجزأ من كرامته الإنسانية التي يجب أن تصونها المؤسسات العمومية.
