كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن معطيات تتعلق بالوضع الصحي والنفسي لمنير الليموري، عمدة مدينة طنجة، المعتقل احتياطيا على ذمة التحقيق في شبهات تلاعب بالانتخابات التشريعية، مشيرة إلى إقدامه على إيذاء نفسه مرتين داخل السجن المحلي بأصيلة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الواقعتين تمثلتا في تناول كمية كبيرة من الأدوية، تلتها محاولة ثانية تمثلت في ضرب رأسه بالحائط داخل الزنزانة التي يقبع فيها رفقة عدد من النزلاء الآخرين، دون أن يتسنّى التأكد من دقة هذه المعطيات من مصادر مستقلة أو رسمية.
ويأتي تداول هذه الأنباء في وقت قرر فيه قاضي التحقيق تأجيل جلسة الاستنطاق التفصيلي لعمدة طنجة إلى الثالث من نونبر المقبل، استجابة لطلب دفاعه الذي برر التأجيل بوضعه الصحي، في حين تم رفض طلب تمتيع المعني بالأمر بالسراح المؤقت.
ويتابع الليموري في هذا الملف إلى جانب ستة أشخاص آخرين ومحاسب شركاته، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بانتهاك نزاهة الاقتراع وتزوير محرر عمومي وتلقي رشاوى، بناءً على أدلة تقنية شملت تفريغ كاميرات المراقبة وفحص هواتف المشتبه فيهم.
