سياسة

حركة “صحراويون من أجل السلام” تحذر من تصعيد البوليساريو ضد المبعوث الأممي وتطالب بإشراكها في المفاوضات

20:06 · 15/10/2026

حذرت حركة «صحراويون من أجل السلام» من التداعيات السلبية لتهديد جبهة البوليساريو بتعليق تعاونها مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها عرقلة جهود الوساطة الدولية وتقويض فرص الحل السياسي للنزاع.

وأوضحت الحركة، في بلاغ لها تعليقاً على رسالة الجبهة المؤرخة في 12 أكتوبر الجاري، أن التلويح بقطع التواصل مع المبعوث الأممي يعد موقفاً متسرعاً يفتقر إلى الحكمة، خاصة في ظل الزخم الدبلوماسي الحالي الذي تقوده أطراف دولية للدفع نحو تسوية سياسية واقعية.

واستحضرت الهيئة ذاتها قرار مجلس الأمن رقم 2797، مشيرة إلى أن قبول البوليساريو به في وقت سابق خلق آمالاً لدى الصحراويين بإمكانية إطلاق مسار تفاوضي جاد، محذرة في الوقت ذاته من أن القرارات الأحادية، على غرار الانسحاب السابق من اتفاق وقف إطلاق النار، تضعف الموقف السياسي والدبلوماسي للجبهة وتعرقل فرص التسوية التوافقية.

وفي سياق متصل، شددت الحركة على أهمية المرحلة الراهنة التي تتسم بتنامي الجهود الدبلوماسية، لا سيما التحركات الأمريكية، داعية إلى ضرورة الحفاظ على قنوات التواصل مع الأمم المتحدة لتفادي إفشال مهام البعثة الأممية «المينورسو»، خاصة مع اقتراب موعد اجتماع مجلس الأمن المرتقب نهاية أكتوبر الجاري.

وطالبت الحركة بضرورة إشراكها كطرف فاعل في المراحل المقبلة من العملية السياسية، مؤكدة أن مستقبل الصحراويين يستدعي نقاشاً شمولياً يتيح تعدد الأصوات ولا يقتصر على تمثيلية أحادية، وذلك ضماناً لنجاح المساعي الرامية إلى إيجاد حل مستدام للنزاع.