نفى عبد اللطيف نحيلة، مدير المركز الثقافي بسيدي قاسم، تلقيه أي قرار رسمي يقضي بإلغاء تعيينه في منصبه، مؤكداً أن مسار تعيينه تم وفق المساطر القانونية والإدارية المعتمدة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وأوضح نحيلة، في بلاغ توضيحي للرأي العام، أنه اجتاز مباراتين للتوظيف بتنظيم من الوزارة الوصية، حيث وُضع في لائحة الانتظار خلال المحاولة الأولى، قبل أن ينجح في المباراة الثانية، مشدداً على أن الجهات الإقليمية والجهوية لم تتوصل بأي قرار إداري يخص إلغاء تعيينه.
وفي السياق ذاته، استنكر المتحدث الحملة التي استهدفت شخصه ومساره المهني، مشيراً إلى أن الصور التي تم تداولها في إطار الجدل المثار جرى إخراجها عن سياقها الأصلي، خاصة تلك المتعلقة بملتقى ثقافي تضمن أنشطة للتعايش الديني، معتبراً أن النقاش تحول إلى إساءات شخصية تجاوزت حدود المساءلة الإدارية المشروعة.
واستعرض نحيلة، دفاعاً عن كفاءته، مساره الأكاديمي والمهني الذي تضمن التكوين بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وتدريبات متخصصة في إدارة المراكز الثقافية ببروكسيل، مؤكداً استعداده لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحماية كرامته من الادعاءات التي وصفها بغير الموثقة.
ودعا في ختام توضيحه المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة والمهنية في نقل الأخبار، مؤكداً تمسكه بحقه في الرد وتصحيح المعطيات المغلوطة المرتبطة بتدبيره الإداري ومسيرته المهنية.
