أكد حزب الحركة الشعبية تمسكه بوقعه في المعارضة الوطنية المسؤولة، مشدداً على أن المشاورات التي أجراها مع رئيسة الحكومة المعينة لم تتجاوز إطار المجاملة وتبادل الآراء العامة، ولم تفضِ إلى أي عرض سياسي يستوجب مراجعة موقعه الحالي.
وجاء هذا الموقف عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب برئاسة الأمين العام محمد أوزين وبحضور محند العنصر، حيث خصص اللقاء لتقييم المستجدات السياسية الوطنية، والتداول في مخرجات اللقاءات التي سبقت تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح الحزب، في بلاغ رسمي، أنه شارك في جولات المشاورات بإرادة إيجابية لتقديم تصور متكامل يتماشى مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية التي تفرضها المرحلة الراهنة، بهدف إحداث قطيعة مع ممارسات الولاية الحكومية السابقة.
وفي السياق ذاته، سجلت الحركة الشعبية أن المسار التشاوري ظل محدوداً ولم يرقَ إلى تقديم عرض رسمي يحفز الحزب على الانتقال من المعارضة إلى التموقع داخل الحكومة، مؤكدة أنها من جهتها لم تتقدم بأي طلب للمشاركة، إيماناً منها بأن خدمة الوطن تتقدم على الحسابات السياسية الضيقة.
وختاماً، جدد التنظيم السياسي التزامه بممارسة معارضة بناءة، مع التعهد بتقديم بديل سياسي ومجتمعي فعال يخدم مصالح المواطنين ويحمي الثوابت الوطنية، بعيداً عن التجاذبات التي تحكم توزيع الحقائب الحكومية.
