ظفر القاضي ناظم الخضر بثقة زملائه قضاة المحاكم الابتدائية، ليمثلهم عضواً في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وذلك في أعقاب المحطة الانتخابية المهنية التي عرفتها المؤسسة مؤخراً، في استحقاق يعكس المكانة المهنية الرفيعة التي يحظى بها المعني داخل الجسم القضائي المغربي.
وتعد هذه النتيجة مصدراً لاعتزاز ساكنة إقليم الناظور والمنطقة الشرقية، حيث يُنظر إلى هذا الاختيار كتأكيد على كفاءة أبناء المنطقة وقدرتهم على تحمل المسؤوليات الوطنية الجسيمة، والمساهمة الفاعلة في تدبير المؤسسات الدستورية الكبرى.
وبالنسبة للأبعاد الدستورية، فإن عضوية المجلس الأعلى للسلطة القضائية تضع الأستاذ ناظم الخضر أمام مسؤولية جسيمة تقتضي المساهمة في ترسيخ قيم النزاهة والحياد، وصون حقوق المتقاضين، وتنزيل مقتضيات إصلاح منظومة العدالة التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس.
وتأتي هذه الخطوة في سياق انخراط المؤسسة القضائية في أوراش التحديث وتوطيد استقلال السلطة القضائية، حيث يُنتظر من الممثلين الجدد المساهمة في الرفع من نجاعة الأداء القضائي وتعزيز ثقة المواطن في عدالة بلاده.
ويراهن المتتبعون للشأن القضائي على التجربة المهنية التي راكمها القاضي ناظم الخضر، ليكون إضافة نوعية لأعضاء المجلس في مواجهة التحديات التي يطرحها تطوير العمل القضائي في المغرب وتكريس دولة الحق والقانون.
