أسدل الستار مساء أمس السبت بمدينة ورزازات على فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش، التي انتظمت على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «فنون أحواش وإيقاعات العالم»، بمشاركة لافتة لنحو ألف فنان وفنانة قدموا لوحات تعبيرية تحتفي بعمق التراث الأمازيغي المغربي.
شهدت التظاهرة الثقافية، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، برنامجاً حافلاً تنوع بين السهرات الفنية، والعروض الفلكلورية الحية، وورشات تكوينية متخصصة، بالإضافة إلى تكريم ثلة من الأسماء الوازنة في هذا الفن التراثي والمواهب الصاعدة التي تسعى للحفاظ على استمراريته.
وفي السياق ذاته، ناقشت ندوة علمية موازية تاريخ فن أحواش وأصوله، مع التركيز على سبل صونه وتوثيقه وضمان نقله إلى الأجيال المقبلة، باعتباره مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية المغربية.
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي، وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة ورزازات، حيث احتضنت فضاءات تاريخية بارزة أنشطة الدورة، وفي مقدمتها قصبة تاوريرت وساحة الموحدين، مما أضفى طابعاً خاصاً على فعاليات الاحتفاء بهذا التراث العريق.
