اهتز حي سيدي بابا بمدينة مكناس، أمس الأربعاء، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل في الأربعينات من عمره، وذلك بعد تعرضه لاعتداء بواسطة سلاح أبيض في ظروف غامضة.
وأفادت مصادر محلية أن الضحية، وهو أب لطفلين، كان يمارس قيد حياته مهنة تدريب رياضة التنس بعدد من أندية الأعمال الاجتماعية، وعُرف لدى معارفه وأصدقائه بحسن أخلاقه وعلاقاته الطيبة، مما جعل نبأ مقتله يخلف حالة من الصدمة والحزن العميق في أوساط ساكنة الحي.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد المطالب الشعبية بضرورة تكثيف التواجد الأمني وتعزيز الجهود الرامية إلى التصدي لظواهر العنف بمختلف أشكالها، وضمان أمن وسلامة المواطنين، إلى جانب الدعوات لتعزيز البرامج التوعوية الموجهة للشباب لتفادي الانحراف والجريمة.
وفي السياق ذاته، استنفر الحادث السلطات الأمنية التي حلت بعين المكان فور إخطارها بالواقعة؛ حيث باشرت المصالح المختصة إجراءاتها التقنية والتحريات الميدانية للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بالجريمة، والعمل على تحديد هوية الجاني أو الجناة المحتملين لتقديمهم للعدالة.
