تعرض رجل أعمال بمنطقة هوارة التابعة لإقليم تارودانت لعملية نصب واحتيال منظمة، سلبته مبالغ مالية ضخمة تقدر بملايين الدراهم، بعدما تم استدراجه من قبل شبكة إجرامية أوهمته بوجود كنز مدفون يتطلب أموالاً طائلة لاستخراجه.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، اعتمد المشتبه فيهم على أسلوب الإغراء بالثراء السريع، مستغلين طقوساً وهمية ومزاعم بوجود “حراس للكنوز” أو موانع تحول دون الوصول إلى الدفينة، لإقناع الضحية بتقديم مبالغ مالية متكررة لتغطية تكاليف مزعومة لفك هذه الموانع.
وفي السياق ذاته، يواصل المحتالون ممارسة هذه الأساليب لاستنزاف ضحاياهم عبر سلسلة من الوعود الكاذبة، حيث يكتشف الضحية في نهاية المطاف تعرضه لعملية احتيال محكمة بعد تيقنه من غياب أي أثر للثروة الموعودة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على تنامي خطورة شبكات النصب التي تستغل الرغبة في الثراء السريع، وسط دعوات بضرورة توخي الحيطة والحذر والتبليغ الفوري عن هذه الممارسات الإجرامية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الأمنية لتحديد هوية الجناة وترتيب المسؤوليات القانونية.
