أطلقت المصالح المعنية بإقليم العيون مشروعاً ميدانياً يهدف إلى التصدي لظاهرة زحف الرمال التي تهدد الطريق الوطنية رقم 1، وذلك في إطار جهود تعزيز السلامة الطرقية وضمان انسيابية حركة المرور عبر هذا المحور الاستراتيجي.
ويستهدف هذا التدخل مواجهة التحديات المناخية التي تفرضها الطبيعة الصحراوية بالمنطقة، حيث تؤدي الكثبان الرملية المتراكمة على قارعة الطريق إلى عرقلة حركة السير، وتشكل تهديداً مباشراً لسلامة السائقين ومستعملي الطريق.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للضرورة الملحة لحماية البنية التحتية الطرقية من التلف الناجم عن تراكم الأتربة، وتقليص مخاطر الحوادث السير المرتبطة بتضيق المسارات بفعل الرياح القوية، مما يضمن تدفقاً آمناً للأشخاص والبضائع بين مدن الأقاليم الجنوبية.
وبحسب المسؤولين عن المشروع، فإن المبادرة تندرج ضمن استراتيجية أوسع لاعتماد حلول مستدامة للتعامل مع الظواهر الطبيعية في المناطق الصحراوية، بما يواكب التوسع العمراني والتنموي الذي تشهده المنطقة، ويضمن ديمومة الشبكة الطرقية الوطنية.




