دعا البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، خالد البوقرعي، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للقيمين الدينيين والأئمة، مؤكدا أن مكانتهم الاعتبارية داخل المجتمع تستوجب توفير ظروف عيش كريمة تغنيهم عن الحاجة.
وأكد البوقرعي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف، أن الفقيه يجب أن تظل قيمته مرفوعة فوق الرؤوس، مشددا على ضرورة تمكين هذه الفئة من دخل مادي محترم يضمن لها الاستقرار، ويجنبها اللجوء إلى إحسان المصلين لتأمين متطلبات حياتها اليومية.
وأوضح المتحدث أن ضعف المداخيل الحالية يضع هذه الفئة في وضع اجتماعي صعب، حيث يضطر بعض الأئمة للقبول بمساهمات مالية مباشرة من المصلين، معتبرا هذا الوضع “مساً بكرامة القيمين الدينيين”، ومطالبا بمعالجة مؤسساتية جذرية لهذا الملف.
وتأتي هذه المطالب في أعقاب اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، الذي خصص لمناقشة مشروع ميزانية وزارة الأوقاف، حيث أثار عدد من البرلمانيين ملف الوضعية المادية للقيمين الدينيين كإحدى النقاط التي تحظى باهتمام واسع ضمن ميزانية القطاع.




