انتقد الباحث والمفكر المغربي المتخصص في تحليل الخطاب، مولاي أحمد الدافري، بشدة المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، على خلفية نشره تدوينات مسيئة للمملكة المغربية استعان فيها بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
واعتبر الدافري في تدوينة مطولة بعنوان «ثعلب نتن يعوي»، أن ما صدر عن دراجي يعكس انحطاطاً أخلاقياً وتنفيذاً لأجندات سياسية مفروضة عليه من قبل النظام الذي يخدمه، مشدداً على أن دراجي بات متخصصاً في مهاجمة المغرب والمغاربة رغم الحفاوة التي قوبل بها في زياراته السابقة للمملكة.
وفي السياق ذاته، أشار الباحث المغربي إلى أن اختيار دراجي لـ«الأسد» كعنوان لتدويناته المسيئة ينم عن حالة هلع من الرموز السيادية للمغرب، مستحضراً رمزية أسود الأطلس والإنجازات الرياضية والعسكرية التي حققتها المملكة، والتي أصبحت تشكل عقدة دائمة لخصوم الوحدة الترابية.
وأكد الدكتور الدافري أن الأسد لا يلتفت لنباح الثعالب، مشيراً إلى أن لجوء دراجي لآلة ذكية لكتابة منشورات تحريضية يعبر عن إفلاس حقيقي، ناصحاً إياه بالتوقف عن لعب دور «البوق» الذي يسخر لخدمة مواقف سياسية تعادي بلداً يحظى باحترام دولي واسع.




